تفاصيل الخدمة
إدارة الحملات الإعلانية
إعلاناتكم تصل للآلاف… لكن لا أحد يشتري؟
في السوق السعودي، صرف الأموال على الإعلانات سهل. لكن تحويل كل ريال إلى طلب شراء، هنا يكمن التحدي الحقيقي. لقد شهدنا على مدار 20 عامًا من الخبرة في السوق، ميزانيات ضخمة تُهدر على حملات لامعة لكنها “صامتة”، لا تتحدث لغة العميل، ولا تفهم سلوكه الشرائي الفريد الذي تحكمه الثقة، التوصية، والقيمة الحقيقية.
هنا في “وشق”، نحن شركاؤكم في فك هذا الكود. بخبرة تمتد لعقدين في السوق السعودي ومنهجية مبنية على أسس الدكتوراه في علم النفس التسويقي، مهمتنا ليست فقط إدارة إعلاناتكم، بل هندسة الرحلة النفسية لعملائكم من لحظة مشاهدة الإعلان إلى إتمام الشراء.
ماذا نقدم في وشق؟
نحن لا “ندير حملات” فقط، بل نصمم آلات لجذب العملاء وتحقيق النمو. إليكم كيف نفعل ذلك:
1. نكتشف “العميل الخفي” وليس فقط الجمهور المستهدف:
قبل أن نصمم إعلانًا واحدًا، يتعمق فريقنا في سيكولوجية عميلكم السعودي. ما الذي يقلقه؟ ما هي الكلمات التي تلهمه؟ من يثق به؟ نحن لا نبحث عن “نساء، 25-35، في الرياض”، بل عن “نورة، الموظفة التي تبحث عن حل سريع وموثوق لمشكلتها وتثق في توصيات صديقاتها”.
2. نصمم استراتيجية “الإقناع” وليس فقط “الإعلان”:
أهدافكم (مبيعات، رسائل، زيارات) هي وجهتنا. لكن الطريق إليها ليس مجرد إطلاق حملة، بل هو سلسلة من نقاط التأثير النفسي. سنبني خطة لا تضع ميزانيتكم في خطر، بل تستثمرها بذكاء في كل مرحلة: من بناء الوعي المبني على الثقة، إلى إشعال الرغبة، وانتهاءً بتحفيز قرار الشراء الفوري.
3. نكتب ونُصمم “لغة البيع” وليس فقط “محتوى جميل”:
فريقنا لا يكتب “نسخًا إعلانية”، بل يكتب “محفزات للشراء”. كل كلمة محسوبة، وكل تصميم مصقول ليلامس وترًا حساسًا لدى عميلكم، ويدفعه بشكل لا واعي ليقول: “هذا ما أحتاجه بالضبط”. تصميماتنا لا تعكس هويتكم فقط، بل تبني جسرًا من الثقة البصرية مع العميل.
4. نطلق حملات “ذكية” لا “عشوائية”:
سنضع إعلانكم أمام العميل المناسب في اللحظة التي يكون فيها مستعدًا للشراء. باستخدام استهداف دقيق ومتقدم على المنصات التي يقضي فيها السعوديون معظم وقتهم:
Google: لنكون جواب عميلكم الأول عندما يبحث عن حل.
Instagram & TikTok & Snapchat: لندخل عالمه اليومي ونصبح جزءًا من اهتماماته.
LinkedIn: لنصل إلى صناع القرار في الشركات (B2B) بلغة احترافية ومقنعة.
5. ندير أموالكم كأنها أموالنا “التحسين المستمر لتحقيق أعلى عائد (ROAS)”:
نؤمن في وشق أن كل ريال لا يعود بريالين على الأقل هو ريال ضائع. نراقب أداء حملاتكم بشكل يومي، نوقف الإعلانات غير الفعالة فورًا، ونضاعف الاستثمار في الإعلانات الناجحة. ستحصلون على تقارير واضحة تُظهر لكم كيف يتحول استثماركم الإعلاني إلى أرباح حقيقية في حسابكم البنكي.
جميع الخدمات
استشارات وحلول رقميه
ادراه الحملات الاعلانيه
ادراه حسابات السوشيال ميديا
تحسين محركات البحث (SEO)
إنشاء وتخصيص المتاجر الإلكترونية
تصميم الموشن جرافيك وتحرير الفيديو
تصميم الهويه البصريه
تصميم وتطوير الثيمات
تصوير المنتجات
المؤثرين
التعليق الصوتي
لنبدأ مشروع جديد.
هل أنتم مستعدون لتحويل إعلاناتكم من مجرد تكلفة إلى أقوى أصولكم الاستثمارية؟
احجزوا الآن مكالمة استشارية مجانية (15 دقيقة) مع خبراء وشق، لنحلل معًا أداء حملاتكم الحالية ونكشف لكم عن فرص النمو الضائعة. بدون أي التزام.
الاسئلة الشائعة
ما الذي يميز نهجكم القائم على “علم النفس التسويقي” عن إدارة الإعلانات التقليدية؟
إدارة الإعلانات التقليدية تركز على مقاييس مثل عدد المشاهدات والنقرات. أما نحن، فنركز على الهدف النهائي: البيع. نهجنا النفسي يعني أننا لا نستهدف جمهوراً بناءً على بياناتهم الديموغرافية فقط، بل نخاطب دوافعهم، مخاوفهم، وما يحفزهم لاتخاذ قرار الشراء، مما يحقق عائداً استثمارياً (ROAS) أعلى بكثير.
هل خدمتكم مناسبة لميزانيات الإعلانات الصغيرة أو المشاريع الناشئة؟
نعم بالتأكيد. نحن نؤمن بأن الذكاء في الصرف أهم من حجم الميزانية. استراتيجيتنا مصممة لتحقيق أقصى استفادة من كل ريال يتم إنفاقه. سنبني لك خطة تبدأ باختبارات ذكية ومنخفضة المخاطر، ثم نتوسع بناءً على الحملات التي تحقق أفضل النتائج، مما يجعلها مثالية للشركات التي تبحث عن نمو حقيقي ومستدام.
متى يمكنني أن أتوقع رؤية نتائج ملموسة في مبيعاتي؟
النتائج الأولية مثل زيادة التفاعل والزيارات قد تظهر خلال الأسابيع الأولى. لكن هدفنا هو تحقيق نمو مستدام. عادةً، تبدأ النتائج الملموسة في المبيعات والعائد على الاستثمار بالظهور بشكل واضح خلال الشهرين الثاني والثالث، حيث نكون قد جمعنا بيانات كافية لتحسين الحملات وتوجيه الميزانية نحو ما ينجح بالفعل.
عملي في مجال متخصص جداً، كيف تضمنون فهمكم لعملائي؟
هذا هو جوهر عملنا. مرحلة “اكتشاف العميل الخفي” هي أهم خطوة لدينا. قبل إطلاق أي حملة، نقوم ببحث معمّق ليس فقط في مجالك، بل في سيكولوجية العميل الذي تخدمه. خبرتنا في قطاعات مختلفة علمتنا كيف نطرح الأسئلة الصحيحة لنصل إلى فهم دقيق يحول الغرباء إلى عملاء.
ما هي التقارير التي سأحصل عليها، وهل سأفهمها بسهولة؟
ستحصل على تقارير دورية ومبسطة تركز على ما يهمك حقاً: كم صرفنا؟ وكم حققنا من أرباح؟. نترجم لك كل الأرقام المعقدة (مثل CPC, CTR) إلى إجابات واضحة حول أداء الحملات ونشاركك توصياتنا للخطوات التالية، مع تواصل مباشر ومستمر مع فريقنا.
هل يجب أن ألتزم بعقد طويل الأمد؟
نحن نثق في قدرتنا على تحقيق نتائج تجعلك ترغب في الاستمرار معنا. عادةً ما نبدأ بفترة التزام أولية (3 أشهر) وهي المدة المثالية لبناء استراتيجية ناجحة وإثبات قيمتها. بعد ذلك، يمكننا التحول إلى اتفاقيات أكثر مرونة. هدفنا هو بناء شراكة طويلة الأمد مبنية على النجاح المتبادل.
إدارة الإعلانات التقليدية تركز على مقاييس مثل عدد المشاهدات والنقرات. أما نحن، فنركز على الهدف النهائي: البيع. نهجنا النفسي يعني أننا لا نستهدف جمهوراً بناءً على بياناتهم الديموغرافية فقط، بل نخاطب دوافعهم، مخاوفهم، وما يحفزهم لاتخاذ قرار الشراء، مما يحقق عائداً استثمارياً (ROAS) أعلى بكثير.
نعم بالتأكيد. نحن نؤمن بأن الذكاء في الصرف أهم من حجم الميزانية. استراتيجيتنا مصممة لتحقيق أقصى استفادة من كل ريال يتم إنفاقه. سنبني لك خطة تبدأ باختبارات ذكية ومنخفضة المخاطر، ثم نتوسع بناءً على الحملات التي تحقق أفضل النتائج، مما يجعلها مثالية للشركات التي تبحث عن نمو حقيقي ومستدام.
النتائج الأولية مثل زيادة التفاعل والزيارات قد تظهر خلال الأسابيع الأولى. لكن هدفنا هو تحقيق نمو مستدام. عادةً، تبدأ النتائج الملموسة في المبيعات والعائد على الاستثمار بالظهور بشكل واضح خلال الشهرين الثاني والثالث، حيث نكون قد جمعنا بيانات كافية لتحسين الحملات وتوجيه الميزانية نحو ما ينجح بالفعل.
هذا هو جوهر عملنا. مرحلة “اكتشاف العميل الخفي” هي أهم خطوة لدينا. قبل إطلاق أي حملة، نقوم ببحث معمّق ليس فقط في مجالك، بل في سيكولوجية العميل الذي تخدمه. خبرتنا في قطاعات مختلفة علمتنا كيف نطرح الأسئلة الصحيحة لنصل إلى فهم دقيق يحول الغرباء إلى عملاء.
ستحصل على تقارير دورية ومبسطة تركز على ما يهمك حقاً: كم صرفنا؟ وكم حققنا من أرباح؟. نترجم لك كل الأرقام المعقدة (مثل CPC, CTR) إلى إجابات واضحة حول أداء الحملات ونشاركك توصياتنا للخطوات التالية، مع تواصل مباشر ومستمر مع فريقنا.
نحن نثق في قدرتنا على تحقيق نتائج تجعلك ترغب في الاستمرار معنا. عادةً ما نبدأ بفترة التزام أولية (3 أشهر) وهي المدة المثالية لبناء استراتيجية ناجحة وإثبات قيمتها. بعد ذلك، يمكننا التحول إلى اتفاقيات أكثر مرونة. هدفنا هو بناء شراكة طويلة الأمد مبنية على النجاح المتبادل.


